القناعات هي برامج عقليه تسيرنا تم اكتسابها من خلال التربيه سواء كنت دينيه او ثقافه سائده او من خلال التجارب الشخصيه وهذه القناعات هي من يسيرنافي هذه الحياه
ويحدث احيانا صدام بين رغباتنا وبين قناعاتنا وخاصة اذا كانت هذه القناعات من الموروثات الثقافيه التي لاعلاقة للدين بها هذا الصراع قد يدمر حياة الشخص من حيث لايدري
فمثلا نجد الزوجين في بداية حياتهم الزوجيه يحلمان ان يعيشا حياة ملؤها الحب والتفاهم ولكن نتيجة للقناعات الخاطئه التي لدى كل طرف والمكتسبه من ثقافة المجتمع ستؤدي حتما الي حياة مملؤة بالصراع
فالزوج يبداء حياته بوصايا من الاهل والاصحاب (اذبح القط ) وهذا يتطلب منه ان يظهر الحزم وعدم اللين لدرجة القسوه احيانا اعتقاد منه ان هذا يمنحه السيطره لانه يرى أن الحياة الزوجيه صراع
ونتيجه لهذا يحرم شريكة حياة أهم مطلب لها وهو الامان وهي بدون الامان لاتستطيع ان تعطي وهي التي خلقت للعطاء
في المقابل هي لديها من الوصيا مايكفي ( يا مأمنه للرجال . لاتعطي كل مالديك . لا لا ) وهي لاتعلم انها بهذا تحرم شريك حياتها اهم احتياجاته الا وهي التقدير
وبالتالي تقوم حياتهم على الصراع بدلا من الوفاق ، تقوم على الشك بدلا الثقه ، تقوم على التناقض بدلا من التكامل
ويبدا كل طرف نتيجه ردود افعال الطرف الاخر على تصرفاته بالتمسك بمواقفه ظنا منه ان توقعاته صحيحه وان نظرته وقناعاته في محلها وبالتالي تزداد مساحة الخلافات لذا
حاول أن تعيش الحب بكل معانيه الدافئة
وبكل بحوره الواسعة
ولا تضيق رحابه ولا تغلق أبوابه
ولا تستنكر أصحابه
فدقيقة واحدة تعيشها وقد صفا قلبك
وسما فيك الاحساس
فهي دقيقة توزن بالذهب
ولكلمة حلوة تخرج من لسان محب
وتستقر في قلب محب
لهي أفضل من كل هدايا العالم
ولانسان تشعر معه بالصدق
وتطير معه في رحاب المودة
لهو أفضل من كل ملايين البشر
وللحظة تحياها روحك تنبض بالخير لكل من حولك
لهي لحظة
تشفيك من كل أمراض القلق والحسد والوحدة
فالحياة أوسع
من أن نضيقها بالهموم والدموع والقلوب أطهر
من أن نلوثها بالكره والضغينة
والحب أعظم
من أن ندفنه باللوم والعتاب وسوء الظن
الحب
أن نعيش الخير بكل مدائنه وموانئه
وأن نكره الشر بكل ألاعيبه وأكاذيبه
الحب
أن تعيش طاهر القلب , سليم الروح
دمتم بخير
كتبها الفارس في 07:25 صباحاً ::
هذا التعبير بالكتابة رائع بس لااحد يقتنع به بالاساس لايوجد حب ويكاد يكون انقرض من الاساس لان القلوب شبعت بالكراهية
rabah
الشكر لك كل الشكر على المرور والاضافه لكن اختلف معك في تعميمك على الكل
بعدم الاقتناع
وربما يكون التعميم لدينا هو مايحجب الرؤيه عن الحب فالحب موجود وهو ينبع من
الداخل اساسا
وكما يقال فاقد الشيء لايعطيه لابد ان نبداء بانفسنا نحبها لتتعرف على الحب ومن ثم
تستطيع ان نحب الاخرين وان نشعر بحبهم
اكرر شكري
على مرورك الكريم
مشكور كثيير موضوعك حلو بس براي اذا كان الزوجين محبين لبعضهم فلن يستجيبوا لقناعات الاهل وسوف يحاولون برمجة حياتهم كما يريدون من غير اي تدخل خارجي من اي احد
عاشقة الورد الاحمر
اسعدني مرورك وتعليقك الرائع
الشيء الجميل اختي العزيزه ان لا تسيرنا برامج غيرنا لكن المشكله هي حين نعتنقها
نحن وعادة لا يعتنق الشخص او يؤمن بفكره الابعد قناعه تامه منه بصحتها
دمتي بخير
جنان موضوعك لكن الحب اذا نبع من شخصين
راح يسيرون الامور على مايريدونه هم
ماراح يهتمون بالاهل حتى لو بيهتمون بياخذوا الاشياء الايجابيه
مشكورعمو
مشمش
سمفونية الحب
اشكرك على مرورك
اهم شي في الحياة النظره والافكار الايجابيه كما قلتي
دمتي بخير
مرحباااااااااااااا
اولا موضوع مثير للجدل ويستحق النقاش ... برافو
وثانيا لدي سؤال : هل احيان يقدم العرف على الشرع ؟؟؟؟
ولما؟
لي عوده بعد الجواب
مع شوقي
الغالي المجهول
مرحبتين
يسعدني زيارتك حتى لو بصفة مجهول واشكرك على على الاطراء وفعلا اتمنى من
الجميع اثراء اي موضوع بالنقاش حتى نستفيد جميعا لان هذه وجة نظر تحمل الصواب
والخطاء
وربما من الاسباب التي دعتني فعلا لكتابة هذا الموضوع هو ما ذكرت ان هناك
من يقدم العرف على الشرع للاسف حتى اختلط على البعض و حتى رفعوا بعض الاعراف
الي منزلة الشرع
سعيد بتواصلك وانتظر عودتك
مع شوقي
دمت بخير
مرحباااااااااااااااااااا
اشكرك على اهتمامك
وراح اتناول موضوعك من جانب مختلف ولكنه نفس المعنى
بالنسبة للعرف المقدم على الشرع لو لم يكن فيه احيانا حل لما اقره الشرع
هذه نقطه
والنقطه الثانيه هي محور حديثي الاعراف السائده في بعض مجتمعنا اعراف قديكون
فيها المصلحه وقد لا
وبعض الاعراف مؤيد وبعضها معترض عليه لكنه لا زال سائد وبعض
الاعراف من الاخلاق الحميده فقد اعتاد بعض الناس برتوكول معين عند اكرام الضيف كان
في السابق مجرد عاده واصبح مع الزمن عرف وهذا العرف الجميع يقره لكن العادة التي
يعترض عليها الجميع ولكن للاسف لا زالت تمارس هي الزواج من ابن العم وهده
الظاهره موجوده عند المتعصبين مع انه قد
يكون الاصلح والافضل شخض اخر من نفس العيله لكن ليس ابن العم
اعتذر عن الاطالة واتمنى اكون قدرت اوضح وجهة نظري
مع شوقي
عزيزي / عزيزتي المجهول
اشكرك على تواصلك واثرائك للموضوع
تقول (بالنسبة للعرف المقدم على الشرع لو لم يكن فيه احيانا حل لما اقره الشرع )
وانا اختلف معك حول هذه النقطه لان الشرع او الدين جاء ليكمل مكارم الاخلاق فما كان
عرفا قبل الاسلام ولم يخالف الشرع فقد حوله الشرع من عاده الي عباده مثل ما ذكرت
عن اكرام الضيف فهي عاده من شيم العرب ولكن الاسلام حولها الي عباده حيث قال
رسول الله صلى الله عيه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه
اما عن زواج البنت من ابن عمها او حجرها لابن عمها فهذه من عادات الجاهليه لم يقرها
الاسلام واحيلك الي الحديث التالي
عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الْمُزَنِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا
جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ"، قَالُوا: يَا
رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ كَانَ فِيهِ؟ قَالَ: "إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي":
قَوْلُهُ:
(وَإِنْ كَانَ فِيهِ) أَيْ شَيْءٌ مِنْ قِلَّةِ الْمَالِ أَوْ عَدَمِ الْكَفَاءَةِ.
واخيرا احب ان اذكرك بأن الاصل في العبادات التحريم الا ماورد بنص والاصل في
المعاملات الحل الا ماورد بنص واعتقد ان النصوص كثيره حول عضل البنت او ربطها بابن
عمها او قبيلتها
امل ان اكون قد وفقت في الرد
ولك مني كل الود والتقدير
اخي الفارس :
شكرا لمرورك بركبك ... ركب الفرسان ؟؟؟
اهلا باطلالتك وشكرا على كلماتك الانيقة .
لي عودة الى هنا
ركب الفرسان
سعيد بانضمامي لهذا الركب الرائع
وسعيد اكثر بتشريفكم لمدونتي المتواضعه
لكم مني كل التقدير

الاسم: الفارس 
