بقايا أمنية

كتبها الفارس ، في 5 مايو 2009 الساعة: 21:01 م

d8a7d8b3d8aad985d8b9

مازال في قلبي بقايا أمنية
أن نلتقي يوما ..
و يجمعنا الربيع
أن تنتهي أحزاننا
أن تجمع الأقدار يوما شملنا
فأنا ببعدك أختنق
ما عاد في عمري سوى
أشباح ذكرى تحترق
أيامي الحيرى تذوب
مع الليالي المسرعة
و تضيع أحلامي
على درب السنين الضائعة

بالرغم من هذا ..
أحبك مثلما كنا .. و أكثر
مازال في قلبي بقايا أمنية
أن يجمع الأحباب درب
تاه منا .. من سنين
القلب يا دنياي كم يشقى
و كم يشقى الحنين
يا دربنا الخالي
لعلك تذكر الأشواق
في ضوء القمر ..
قد جفت الأزهار فيك
تبعثرت فوق الحفر
عصفورنا الحيران
مات .. من السهر
قد ضاق بالأحزان
بعدك .. فانتحر ..
بالرغم من هذا
أحبك مثلما كنا .. و أكثر
في كل يوم تكبر الأشواق في أعماقن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى متي حبيبي

كتبها الفارس ، في 28 ديسمبر 2008 الساعة: 21:58 م

 

إلى متى حبيبي ؟؟

إلى متى حبيبي ؟؟ إلى متى حبيبي ستعانق ظلّي


وأقبّل طيفك ؟؟.

إلى متى حبيبي ؟؟ إلى متى حبيبي ستزورني
كل مساء وانتظرك عند نافذة الأحلام ؟؟.
إلى متى حبيبي سنغزل القوافي وننسج القصائد
ونحيك الأوهام ؟؟ .
آما آن الأوان كي نلتقي ؟؟ آما آن الأوان كي تلتقي
الأعين لتهمس بعذب الكلام ؟؟ .
آما آن الأوان كي تتلامس الأيادي وتتشابك الأصابع
وتتناجى القلوب وترتاح الأفئدة ؟؟ آما آن الأوان ؟؟.
إلى متى حبيبي ؟؟ إلى متى حبيبي سننتظر الزمان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صناعة التغيير

كتبها الفارس ، في 15 ديسمبر 2008 الساعة: 11:00 ص

التغيير هو التحول من حالة واقعية نعيشها إلى حالة منشودة نريد الوصول إليها. فقد نرغب في تغيير عادة سلوكية ما إلى عادة سلوكية أفضل، أو تحسين أسلوب تعاملنا مع الآخرين، أو أن نصل إلى نجاح معين في حياتنا، أو أن نطور قدراتنا ومواهبنا. كل هذه الأمور وأمثالها من الآمال والطموحات والأمنيات لا سبيل إلى تحقيقها إلا بعبور بوابة التغيير .

أكثر الناس ينتظرون شيئاً يأتي من خارج أنفسهم ليغير حياتهم، أو أن تحدث لهم واقعة أو أمر ما لتنقلب حياتهم رأسا على عقب ! لذلك لا يتمكن أكثرهم من صناعة تحولات في حياتهم إلا بصعوبة. إما التغيير الذي يتم بوعي وإدراك وتحمل للمسؤولية هو ما يورث تحولاً حقيقياً ينبع من تأثيرنا الحقيقي على ذواتنا .

من أين يبدأ التغيير؟؟

قال تعالى : ( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ )..
إنها السنة الكونية والقانون الأزلي في هذه الحياة الذي كتبه الله على الناس ، فأي تحول في ظاهر الشخصية يسبقه تحول داخلي في أعماق النفس، وكي نصل إلى تغيير تصرفاتنا وسلوكياتنا وطريقتنا في التعامل مع الحياة لابد أن نصنع تحولات جذرية في أعماقنا وقد قيل: إن أضخم معارك الحياة تلك التي تدور في أعماق النفس.

·متى نمتلك التغيير في حياتنا ؟

نمتلكه إذا توفرت في أنفسنا المحركات التالية :

الرغبة+ المعرفة+ الممارسة+ الاستمرارية= تحول وتغيير .

الرغبة : تعني إرادة الفعل وهي ضرورية ، وبغيرها لن نستطيع حمل أنفسنا على إحداث تغيير ما، لأنها الحافز والروح المحركة لأنفسنا. أما المعرفة فتعني( ماذا أفعل ؟ ولماذا ؟ ) وهي ترشدنا إلى ما ينبغي عمله لنصل إلى كيفية إحداث التغيير الذي نريده .

الممارسة : هي القيام بالفعل وتنفيذه . فكثير منا يعرف ماذا عليه أن يفعل، غير أن القليلين هم الذين يحققون ما يعرفون ويضعونه موضع التنفيذ . فالمعرفة ليست كل شيء، بل لابد من تحويلها إلى واقع فعلي نمارسه في حياتنا.

أما ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعلم كيف تحب

كتبها الفارس ، في 9 ديسمبر 2007 الساعة: 20:11 م


لو فهم كل منا الاخر وتفهم احتياجاته وسعى الي تلبيتها لما وجد مشاكل فهناك من يقول لايوجد شي اسمه مشكله فلا تستطيع ان تصف موقف معين انه مشكله في كل الاحوال والاوقات ولدى كل الاشخاص
 
ومن شعر انه لديه مشلكه فانما هي نتيجة اختلاف الواقع عن التوقع
 
عموما مارح اطول عليكم بهذه المقدمه واترككم مع هذا الموضوع الذي قراءته في احد المواقع واتمنى ان يحوز على رضى كل من يطلع عليه
  
تعلم كيف تحب
 
للرجال والنساء حاجات عاطفية مختلفة ، وهم في العادة غير مدركين لهذه الاختلافات ، ونتيجة لذلك فإنهم لا يعرفون فطرياً كيف يدعم بعضهم بعضاً ، فالرجال عادة يعطون في علاقاتهم ما يريد الرجال ، بينما النساء يعطين ما تريد النساء ، فكل منهما يفترض خطأ أن لدى الآخر نفس الحاجات والرغبات ، ونتيجة لذلك ينتهي كلاهما إلى عدم الرضا والاستياء .

الرجل والمرأة كلاهما يشعر بأنه يعطي ويعطي ولكن لا يحصل على المقابل ، والحقيقة أن كلاهما يعطي الحب ولكن بالأسلوب الذي يناسبه وليس بالأسلوب الذي يناسب الطرف الآخر .

فمثلاً تظن المرأة بأنها تكون مُحِبَّة عندما تسأل كثيراً من الأسئلة المعبرة عن رعايتها واهتمامها ، يمكن أن يكون هذا مزعجا ومملاً للرجل ، ويبدأ يشعر بأنه محكوم ويرغب في مساحة وهنا تكون ردة فعلها أنها مشوشة وربما ساخطة ، لأنها لو حظيت بمثل هذا النوع من الدعم فإنها ستكون سعيدة وممتنة . إن جهودها في أن تكون لطيفة وتقدم الدعم اللازم لشريكها يتم تجاهلها في أحسن الأحوال أو تكون مزعجة في أسوئها .

وبطريقة مشابهة ، يظن الرجال أنهم محبين ، ولكن الطريقة التي يعبرون بها عن حبهم ربما تجعل المرأة تشعر بأن الثقة بها ضعيفة وأنها غير مدعومة ، فمثلاً عندما تتضايق المرأة ، يعتقد هو بأنه محب ومساند لها حين يلقي تعليقات تقلل من أهمية مشكلاتها ، ربما يقول ( لا عليكِ ، إنما الأمر ليس بتلك الأهمية ، لا تفكري بالموضوع ، هوني عليك ) أو ربما يتجاهلها تماماً مفترضاً أنه يعطيها مساحة كبيرة لتهدأ ، إن الذي يظنه دعما يجعلها تشعر بأنها قليلة الشأن ، وغير محبوبة ومتجاهلة .

أصناف الحب الإثنى عشر

إن لدى كل من الرجال والنساء ست حاجات حب فريدة كلها مهمة بقدر متساو . يحتاج الرجال في المقام الأول إلى الثقة ، والتقبل ، والتقدير ، والإعجاب ، والاستحسان ، والتشجيع . وتحتاج النساء في المقام الأول إلى الرعاية ، والتفهم ، والاحترام ، والإخلاص ، والتصديق ، والتطمين .

وبملاحظتنا لأنواع الحب للجنسين سندرك لماذا لا يشعر شريكنا أحياناً بأنه محبوب رغم أننا نقدم له الكثير – ولكن للأسف بطريقتنا – كما أننا نستطيع تحسين علاقتنا بالجنس الآخر .

حاجات الحب الأولية عند النساء والرجال

هذه هي أنواع الحب المختلفة والمتقابلة عند الرجال والنساء :

* يحتاج النساء إلى أن يتلقين :

1. الرعاية .

2. التفهم .

3. الاحترام .

4. الإخلاص .

5. التصديق .

6. التطمين .

* يحتاج الرجال إلى أن يتلقوا :

1. الثقة .

2. التقبل .

3. التقدير .

4. الإعجاب .

5. الاستحسان .

6. التشجع ..

تفهم حاجاتك الأساسية

جميعنا نحتاج إلى أصناف الحب الاثنى عشر السابقة ، ولكن الرجال يحتاجون إلى ستة أصناف بالدرجة الأولى والنساء يحتجن إلى ستة أصناف من الحب بالدرجة الأولى وهذا لا يعني أنهم لا يحتاجون إلى بقية الأصناف .

وعندما نريد من الرجل أن يعطي أصناف الحب التي تحتاجها المرأة في المقام الأول يجب أن تكون حاجاته من الحب مشبعة ، ونفس الشيء بالنسبة للمرأة عندما نريد منها أن تعطي أصناف الحب المناسبة للرجل يجب أن تكون حاجاتها الأساسية للحب مشبعة .

يصبح الرجل متقبلاً ومقدراً تماماً لأصناف الحب الستة التي تحتاج إليها النساء في المقام الأول ( الرعاية – التفهم – الاحترام – الاخلاص – التصديق – التطمين ) عندما تكون حاجاته الأولية مشبعة أولاً . وبطريقة مشابهة تحتاج المرأة إلى ( الثقة – التقبل – التقدير – الاعجاب – الاستحسان – التشجيع ) ولكن قبل أن تثمن حقيقة قيمة هذه الأصناف وتقدرها حق قدرها يجب أن تشبع حاجتها الأولية أولاً .

إن فهم أصناف الحب الأولية التي يحتاج إليها شريكك يعتبر سراً عظيماً لتحسين العلاقات معه . فإذا تذكرت أن الرجال مختلفون عن النساء فسيساعدك ذلك على أن تتذكري وتتقبلي وأن للرجال حاجات حب أولية مختلفة .

من السهل على المرأة أن تعطي ما تحتاج إليه وتنسى أن شريكها المحبوب ربما يحتاج إلى شيء آخر . وبطريقة مشابهة يميل الرجال إلى التركيز على حاجاتهم ويضلون عن حقيقة أن نوع الحب الذي يحتاجون إليه ليس دائماً مناسباً أو تدعيمياً لشريكتهم المحبوبة .

1. هي تحتاج إلى الرعاية وهو يحتاج إلى الثقة

عندما يبدي الرجل عناية بمشاعر المرأة واهتماماً من القلب بخيرها تشعر بأنها محبوبة وتلقى الرعاية وعندها ينجح هو في إشباع حاجتها الأولية الأولى . وتبدأ هي طبيعياً تثق به أكثر . وعندما تثق به تصبح أكثر انفتاحاً وتقبلاً .

وعندما يكون موقف المرأة انفتاحياً وتقبلياً نحو الرجل ، يشعر هو بأنه موثوق به ، والثقة بالرجل تعني الاعتقاد بأنه يبذل أقصى الجهد وأنه يريد الخير لشريكته ، وعندما يكشف رد فعل المرأة اعتقاداً إيجابياً في قدرات رجلها ونياته ، تكون أولى حاجات الحب الأولية قد أشبعت . ويكون بصورة آلية أكثر رعاية وانتباها لمشاعرها وحاجاتها .

2.هي تحتاج التفهم وهو يحتاج التقبل

حين ينصت الرجل لامرأة تعبر عن مشاعرها من دون إصدار حكم ولكن بتعاطف وت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

°° ثقافة الحوار °°

كتبها الفارس ، في 1 أغسطس 2008 الساعة: 07:09 ص

عطر الله أوقاتكم بالخير و المسرات

 
لقد ميز الله عز و جل بنو الانسان بالعقل و العمليات الذهنية و التخاطبية التي تمكنه من

إجراء الحوار والتواصل مع الآخرين من حوله , و لعل المقصود بعملية التواصل و الحوار

هو القدرة على التفاعل المعرفي والعاطفي والسلوكي مع الآخرين، وهو ما يميز الإنسان

عن غيره ؛ مما سهل تبادل الخبرات والمفاهيم بين الأجيال . ويتم التواصل من خلال عمليتين

رئيسيتين و هما : الإرسال ( التحدث ) والاستقبال ( الاستماع ) .

و من هذا المنطلق أنقل لكم موضوع جيد و شيق للأستاذ خالد خميس فرَّاج , حول هذا الموضوع

فنجده يحدد هذه العملية و ينسقها في اطار رائع كما يلي ..

1-أدب الاستقبال ( الاستماع ):

يعد حسن الاستماع من أهم شروط التواصل الناجح مع الآخرين ويفيد الطرفين في استمرار الحوار والتواصل وشعور المتحدث بارتياح واطمئنان وشعور المستمع بالفهم الجيد والإلمام بموضوع الحوار مما يمكنه من الرد المناسب. ولتحيق الاستماع الجيد لا بد من توفر شروط منها :

* إقبال المستمع نحو المتحدث.

* عدم إظهار علامات الرفض والاستياء.

* عدم الانفعال أو إعطاء ردود فعل سريعة ومباشرة قبل إنهاء المتحدث كلامه ؛ كي يستمر المتحدث في الاسترسال ويستمر التواصل.

2- أدب الحديث ( الإرسال ):

ويكون بالإقبال نحو المستمع، وعدم المبالغة في إظهار الانفعال وحركات الأيدي والتوسط في سرعة الرد. ومما يؤثر على استمرار الحوار إيجابية الموضوع وجاذبية، وراحة المستمع له.

3- مستويات الحوار :

* المستوى الأول : حوار داخلي مع النفس بمحاسبتها وحملها على الحق.ويكون بين النفس الأمارة بالسوء والنفس اللوامة حتى يصل الإنسان للاطمئنان.

* المستوى الثاني: حوار بين أفراد المجتمع الإسلامي وفق اجتهاداته المختلفة عملا بمبدأ: نصف رأيك عند أخيك ومبدأ المحافظة على وحدة الصف الإسلامي: نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا عليه،

* المستوى الثالث : حوار بين المسلم وغيره المسلم، وهو حوار يجري وفق مبدأ المدافعة الذي يمنع الفساد وينمي الخير لأعمار الكون،قال تعالى :( وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياغادتي

كتبها الفارس ، في 13 يوليو 2008 الساعة: 08:53 ص

ياغادتي

أستحلفك  باللي خلق  هذا الجمال ,,,,

وخلاك  للحسن  أي  ومثال

قلبي  أختلف  وأنا  أعترف  ودمعي  ذرف

وأنا  بين  الجفا  وحزن الشتــا

وهجير  يسأل  لى  متى؟

ماقلت  لك  يا غادتي

إن  الدلع  منك  يغار…

ونجوم  ليلي  والنهار

وإن الفرح مدمن أسير …

بين  العيون  والطرف  الكحيل  وخد(ن) أسيل

ياغادتي

أرفضي  بوح  الكآبة …

والنزيف  المرّ  في  حبر  الكتابة

وارفعي  شال  الهوى ..

عطرك  عبيره  والشذى

وانزعي  بشت  الخجل طرزي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل ستشرب الكاس ؟؟؟

كتبها الفارس ، في 7 يوليو 2008 الساعة: 20:32 م

  قصة قصيرة

هل ستشرب الكأس..؟؟

هل ستشرب الكأس ..
يحكي ان طاعون الجنون حل بنهر يسري في مدينة ..
وكان الناس كلما شرب منهم احد من النهر يصاب بالجنون …
وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون بلغة لا يفهمها العقلاء ..
واجه الملك الطاعون وحارب الجنون ..
حتى اذا ما اتي في صباح أحد الأيام ..
استيقظ الملك واذا بالملكة قد جنت ..
وصارت الملكة تجتمع مع المجانين تشتكي من جنون الملك !!
فنادى الملك بالوزير : يا وزير … جنت الملكة .. أين كان الحرس .؟؟…
الوزير : قد جن الحرس يا مولاي..!!
الملك : اذن اطلب الطبيب فورا..
الوزير : قد جن الطبيب يا مولاي..
الملك : لم يبقى لنا سوى العراف ، نادي بالعراف الان…
الوزير : قد جن العراف ايضا يا مولاي…
الملك : ما هذه المصائب ؟؟ ماهذا الابتلاء .. من بقي في هذه المدينة لم يجن ؟
رد الوزير : للاسف يا مولاي لم يبقى في هذه المدينة لم يجن سوى انت وانا .
الملك : يا لطف السماء أأحكم مدينة من المجانين…
الوزير : عذرا يا مولاي ، فان المجانين يدعون انهم هم العقلاء ولا يوجد في هذه المدينة مجنون سوى انت وانا !
الملك : ما هذا الهراء ! هم من شرب من ماء النهر .. هم من اصابهم الجنون !
الوزير : الحقيقة يا مولاي انهم يقولون انهم شربوا النهر لكي يتجنبوا الجنون ، لذا فإننا مجنونان لأننا لم نشرب.
ما نحن يا مولاي الا حبتا رمل الان .. هم الاغلبية .. هم من يملكون الحق والعدل والفضيلة … هم الان من يضعون الحد الفاصل بين العقل والجنون ..
هنا قال الملك : يا وزير أغدق علي بكأس من نهر الجنون إن الجنون أن تظل عاقلا في دنيا المجانين.

بالتأكيد الخيار صعب ..
عندما تنفرد بقناعة تختلف عن كل قناعات الاخرين ..
عندما يكون سقف طموحك مرتفع جدا عن الواقع المحيط ..
هل ستسلم للاخرين .. وتخضع للواقع .. وتشرب الكأس ؟
هل قال لك احدهم : هل يعقل أن فلان وفلان وفلان كلهم على خطأ وانت وحدك على صواب!
اذا وجه إليك هذا الكلام فاعلم انه عرض عليك لتشرب من الكأس ؟
عندما نختار تخصص دراستنا قد يختلف معك من حولك من اهلك واصدقاءك ..
بان هذا المجال لا ينفعك .. قد تستجيب لهم وقد لا تستجيب … وقد تنجح في هذا المجال وقد لا تنجح ..
عندما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة والحب

كتبها الفارس ، في 1 يوليو 2008 الساعة: 09:09 ص

هل فعلاً من خلاله يصنعن الرجال؟

خضوع.. عبادة.. أم قرار؟

أنت تحبّبين.. أنت تحب ,    هذا كل ما نعلمه ,    نعرف فقط أننا في حالة خارجة عن حساباتنا المادية. إنه أمر حسّي بامتياز ,    لا نملك خياراً حياله حتى لو كان متعارضاً مع رؤيتنا المنطقية للأمور. ولكون المرأة هي الجانب الأهم في معادلة الحب ,    نظراً لطبيعتها ,    فإننا نحاول من خلال هذا الموضوع إلقاء حزمة ضوء على دراسة أجرتها المحللة النفسية الفرنسية الدكتورة ماريز  يلان ,    نستوضح من خلالها موقع الحب من المرأة من جهة ,    وموقع المرأة من الحب من جهة ثانية.

 

الحب.. هذا الشعور الرائع الذي يغمر الإنسان بأحاسيس دافئة من السعادة ,  كان منذ الأزل ومازال القوة الدافعة للإبداع في مختلف مجالات الحياة. ومن هذه النظرة الإيجابية تتناول اليوم المحللة النفسية الفرنسية الدكتورة ماريز  يلان في كتابها الصادر حديثاً بعنوان »كيف تحب النساء من رغبة الرجال« موضوع الحب من وجهة نظر جديدة.

فمن خلال العديد من الدراسات الميدانية التي أجرتها توصّّلت إلى نتيجة مفادها أن قوة المرأة تكمن في حبها الخلاق والمبدع للرجل. وانطلاقاً من هذه القوة التي لا تعي وجودها معظم النساء ,    تستطيع المرأة أن تدفع الرجل إلى اكتشاف طاقاته الكامنة باتجاه أن يصنع نفسه بنفسه.

كيف؟ لنرحل معاً في فكر هذه العالمة ,    ولعلنا سنصل أيضاً إلى حقيقة واضحة ,  وهي أن عوالم المرأة النفسية هي ذاتها ,  سواء في المجتمعات الغربية أو في مجتمعاتنا الشرقية.
ترى د.  يلان أن المرأة تختلف عن الرجل بالصورة التي تحملها عن الحب ,  فهي تحب رجل حياتها بطريقة متباينة معقّدة ,  متماسكة وبنّاءة. وتقول:

»كنت أريد أن أعرف ما إذا كانت المرأة تحب بالطريقة التقليدية في الخضوع وعبادة الرجل ,    ووجدت - وكانت مفاجأة كبرى لي - أنها لم تتخلص فعلاً من هذا النمط من الحب. صادفت نساء على درجة رفيعة من العلم والثقافة يلجأن إلى الغنج ويخفين ذكاءهن لإظهار شيء من العناية بأزواجهن ,  وكان ذلك بمثابة اللغز بالنسبة لي ,  مما دفعني للجوء إلى فرويد في محاولة لفهم هذا السلوك ,    فاكتشفت أن تحليلاته ما زالت صحيحة في استنباط شغفنا ونقاط ضعفنا بمختلف مستوياتها«.

شيء من الخوف
وعلى الرغم من أن المرأة أصبحت أكثر استقلالية من ذي قبل ,  أي في عصر فرويد ,  إلا أنها ماتزال تعيش إحساس الخوف من أن يتخلّى عنها رجلها ,  ومازالت بحاجة لحب رجل كي تشعر بأنها امرأة.

في البداية نحن بحاجة لحب أمهاتنا كي نستطيع أن نحب ,  وأن نفكّر ,  وأن نكون منفتحات على العالم. وهذا هو الحب الذي يشكّل أساس وعينا. وبالمقابل فإن حب الأب هو الذي يمنح البنت أسلحة أنوثتها ,  وأدوات إغوائها ,  بعد ذلك فإن أي اعتراف بذاتها يبدو أنه يمر عبر الرجل ,  ومن هنا - بلا شك - ينجم خوفها الش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين الرغبه والقناعات

كتبها الفارس ، في 18 يونيو 2008 الساعة: 07:25 ص

القناعات هي برامج عقليه تسيرنا تم اكتسابها من خلال التربيه سواء كنت دينيه  او ثقافه سائده  او من خلال التجارب الشخصيه وهذه القناعات هي من يسيرنافي هذه الحياه 

ويحدث احيانا صدام بين رغباتنا وبين قناعاتنا وخاصة اذا كانت هذه القناعات من الموروثات الثقافيه التي لاعلاقة للدين بها هذا الصراع قد يدمر حياة الشخص من حيث لايدري

فمثلا نجد الزوجين في بداية حياتهم الزوجيه يحلمان ان يعيشا حياة  ملؤها الحب والتفاهم ولكن نتيجة للقناعات الخاطئه التي لدى كل طرف والمكتسبه من ثقافة المجتمع ستؤدي حتما الي حياة  مملؤة بالصراع

فالزوج يبداء حياته بوصايا من الاهل والاصحاب (اذبح القط ) وهذا يتطلب منه ان يظهر الحزم وعدم اللين  لدرجة القسوه احيانا اعتقاد منه ان هذا يمنحه السيطره لانه يرى أن الحياة الزوجيه صراع  

ونتيجه لهذا يحرم شريكة حياة أهم مطلب لها وهو الامان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحقق بين الثقافات والعلم

كتبها الفارس ، في 18 يونيو 2008 الساعة: 06:47 ص



الثقافات كيانات مستقرة ومنتظمة ومهيمنة بل إنها كيانات أبدية تحافظ بمنتهى القدرة على استمرار بقائها وديمومتها وتقاوم بنجاح مدهش أي طارئ فهي تتكفَّل باستمرار التناسل النمطي مثلما تتكفل الخلايا الوراثية باستمرار التناسل البيولوجي.
 فأشد الثقافات إيغالاً في التحريف كالديانة اليزيدية ما زالت صامدة بمنتهى العنفوان أمام تيارات الأفكار وفتوحات العلوم وهذا يؤكد أن تأثير العلوم ما زال محصوراً بالمجالات المادية فما يستوعبه الدارسون في المدارس والجامعات مما هو طارئ على الثقافة يُشبه عُدَّة العمل فهو لا يجري استعماله إلا وقت العمل أما في مجالات الحياة الأكثر عمقاً واتساعاً فلا تأثير له عليها ولا علاقة له بها.
 فالثقافة السائدة في أي مجتمع هي صاحبة الدار والأمر والنهي والمنح والمنع والفتح والإغلاق فلا تسمح لأي طارئ بأن يربك عليها نظامها فهي الأسبق والأرسخ بل إنها تعمل بمنتهى الفاعلية دون شعور من المبرمجين بها.
 أما العلوم فهي طارئة على حياة المجتمعات وذات تأثيرات جانبية وينحصر اختصاصها بالعمل المهني بالنسبة للأفراد ولخدمة الاتجاهات التي تقررها الثقافة بالنسبة للمجتمعات ولا علاقة لها في الأعماق النفسية ولا في توجيه الحياة فالثقافة هي التي تقرر الاتجاه أما العلوم فينحصر دورها في توطيد وإنجاح المسار المقرر فتأثير العلوم تأثيرٌ هامشيٌ وسطحي وشكلي ومادي محض فالثقافة المتوارثة قد احتلت الأذهان وامتزجت بالعواطف ويجري توارثها منذ عصور سحيقة أما العلوم بالنسبة للمجتمعات التي لم تنتجها فهي لباسٌ منفصل عن جسد المجتمع وطلاء خارجي للبنية الثقافية المهيمنة..
إن العقل يحتله الأسبق إليه وعقلُ الإنسان يتشكَّل في سنوات طفولته المبكرة لذلك فإن الثقافات السائدة هي التي تحتل العقول وتهيمن على العواطف قبل الاتجاه إلى التعليم وتستمر في الهيمنة أثناءه وبعد الفراغ منه فهي ممتزجة في الفرد تجري منه مجرى الدم وتسري فيه مسرى الحياة أما ما يتلقاه من علوم في المدارس والجامعات فيبقى للاستخدام المهني فقط فالناس مصوغون بالبيئات الاجتماعية التي ينشأون فيها وليس بالتعليم الطارئ الذي يتجرَّعونه كرهاً..

إن البيئات الاجتماعية شديدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي